الترجي الرياضي التونسي

أخطاء في التشخيص وتكرر الاصابات..الإطار الطبي للترجي تلاحقه الاتهامات

يبدو أن مصحة الترجي الرياضي ، ستشهد مع نهاية هذا الموسم عددا قياسيا من المقيمين ، في ظل تكرر الاصابات وتفاقم الأخطاء المتعلقة بتشخيص الحالات ، وهذا ما أدى إلى فقدان الأحمر والأصفر لعدد لابأس به من ركائزه الأساسية في بعض المباريات الهامة .

البداية كانت مع محمد علي بن رمضان ، الذي  أحس بألام حادة قبل بداية الموسم الحالي وتحديدا خلال فترة التحضيرات ، فقد أدى التشخيص الخاطئ إلى تأخر قيامه بعملية جراحية ، وهذا ما تسبب في ابتعاده لمدة أطول عن الميادين ، وكاد على اثرها أن يتخلف عن مونديال قطر .
ولم يكن حظ غيلان الشعلالي أوفر من زميله محمد علي بن رمضان ، فقد خضع إلى تدخل جراحي على مستوى الغضروف الهلالي لركبته اليسرى ، خلال شهر مارس الفارط ، وقد أكد الإطار الطبي للترجي حينها ، أنه سيعود إلى النشاط بعد 6 أسابيع فقط ، إلاا أن الأمر استغرق ما يزيد عن شهرين ونصف ولم يعزز الشعلالي بعد تشكيلة الدم والذهب في هذه الفترة الحساسة من الموسم .
ويبقى ملف المحترف الأردني فيصل أو رزيق شرارة الأكثر تعقيدا وغرابة في الان ذاته ، فبعد عملية جراحية وابتعاده عن الميادين لمدة تناهز الأربعة أشهر ، أصيب بعد 78 دقيقة فقط ، وهذا ما يطرح عددا لابأس به من التساؤلات ، بعيدا عن منطق ضغط الروزنامة وكثرة المباريات ، التي صدعوا بها اذاننا بعض ”الكرونيكورات ”، فهل تنهي ادارة الترجي الجدل وتشرح الأسباب والمسببات ، أم ستختار سياسة  الهروب إلى الأمام وتجنب نفسها صداع فتح الملفات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى