أخبار الكرة التونسية

الرابطة الاولى: الترجي الرياضي للابتعاد بالصدارة .. والنجم الساحلي لإعادة توزيع الاوراق

تطوي مرحلة التتويج لبطولة الرابطة المحترفة الاولى لكرة القدم هذا الاسبوع جولتها السابعة التي يتصدرها لقاء الكلاسيكو بين الترجي الرياضي وضيفه النجم الساحلي يوم الاحد على ملعب حمادي العقربي برادس بداية من الساعة الخامسة والنصف مساء.




ويدخل الترجي الرياضي المتصدر ب14 نقطة المباراة برغبة تدارك خروجه المفاجئ من مسابقة الكاس اثر خسارته امام مضيفه نادي محيط قرقنة لحساب الدور السادس عشر وتجديد العهد مع الانتصارات الغائبة عنه في سباق البطولة خلال الجولات الثلاث الاخيرة التي اكتفى خلالها بتعادلين وهزيمة في سعيه من اجل قطع خطوة اضافية على درب استعادة اللقب المحلي ودخول مقابلة ذهاب الدور النهائي لرابطة ابطال افريقيا امام الاهلي المصري السبت القادم على ملعب حمادي العقربي برادس بمعنويات مرتفعة. وينطلق فريق باب سويقة، الذي ستشهد تشكيلته بالخصوص عودة لاعب الارتكاز الطوغولي روجي اهولو اثر استيفائه عقوبة الاقصاء مقابل غياب المدافع هاني عمامو اثر اقصائه في مباراة الكاس، باسبقية معنوية هامة على منافسه باعتباره لم يتذوق امامه الخسارة منذ سنة 2021 وقد نجح خلال هذا الموسم في الانتصار عليه في ثلاث مناسبات ذهابا وايابا في دور المجموعات لرابطة الابطال الافريقية على ملعب حمادي العقربي برادس بالنتيجة ذاتها 2-صفر فضلا عن لقاء ذهاب مرحلة التتويج في سوسة بهدف دون رد.

اما النجم الساحلي صاحب المركز الرابع برصيد 8 نقاط، فيتطلع الى كسر هذه السلسلة السلبية من النتائج امام غريمه التقليدي وتحقيق انتصاره الاول في مرحلة التتويج بعد اربعة تعادلات للابقاء على اماله كاملة خصوصا في سباق المراهنة على المركز الثاني المؤهل الى رابطة الابطال الافريقية خلال الموسم المقبل. واذ يعيش فريق جوهرة الساحل على وقع ازمة مالية خانقة، فانه سيحاول، في ثاني مباراة تحت قيادة مدره الجديد خالد بن ساسي وفي غياب احدى ركائزه الاساسية المدافع حمزة الجلاصي بسبب عقوبة الايقاف لجمعه ثلاثة انذارات، القفز على مشاكله وتقديم وجه مغاير لا سيما من الناحية الهجومية لفك صيامه عن التهديف الذي لازمه خلال الجولات الثلاث الفارطة بما جعله يكون صاحب أسوأ خط امامي بهدف يتيم.

وتفتتح الجولة غدا الجمعة بمقابلتين اخريين تجمع الاولى بين الاتحاد المنستيري صاحب المركز الثاني ب9 نقاط والنادي الافريقي متذيل الترتيب ب7 نقاط والثانية بين النادي الصفاقسي الذي يحتل المركز الرابع ب8 نقاط والملعب التونسي شريك الوصافة ب9 نقاط.

في ملعب مصطفى بن جنات بالمنستير، يراهن اتحاد المكان بقيادة مدربه لسعد جردة على استغلال المعنويات المهزوزة لمنافسه النادي الافريقي للعودة الى سكة الانتصارات بعد تعادلين متتاليين بما يمكنه من دعم مركزه الثاني وتشديد الملاحقة على المتصدر في موسم يعلق عليه الفريق امالا عريضة للعودة للمشاركة في مسابقة رابطة ابطال افريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد سنة 2022. ولن يتسنى لفريق عاصمة الرباط التعويل خلال هذه المباراة على لاعب الوسط الدفاعي علاء الدين الدريدي بسبب عقوبة الانذار الثالث.




لكن رغم حالة الارتباك والغليان الجماهيري التي يعيشها النادي الافريقي بعد خسارة الجولة الماضية على ارضه امام النادي الصفاقسي، فانه سيحاول تضميد جراحه وايقاف نزيف النقاط بعدما اقتصرت حصيلته في الجولات الاربع الفارطة على نقطتين من تعادلين وهزيمتين خصوصا وان اي عثرة جديدة ستؤثر بشكل كبير على حظوظ الفريق في المنافسة على المركز الثاني وقد ترمي به اكثر في دوامة الشك وتعجل برحيل المدرب منذر الكبير.

وفي ملعب الطيب المهيري، يطمح النادي الصفاقسي الى تاكيد صحوته الاخيرة منذ تعاقده مع المدرب محمد الكوكي اثر نجاحه في كسب اربع نقاط في تنقليه المتتاليين للعاصمة بتعادله مع الترجي الرياضي وفوزه على النادي الافريقي وهو ما عزز منسوب الثقة لدى اللاعبين ورفع سقف طموحات الجماهير في انهاء الموسم في المركز الثاني على الاقل لاستعادة اجواء المشاركة في ابطال افريقيا لا سيما بعد الخروج المبكر من مسابقة كاس تونس. وسيفتقد النادي الصفاقسي خلال هذه المواجهة بالخصوص جهود لاعب الوسط الدفاعي الغيني فودي كامارا لالتزاماته مع منتخب بلاده واياد بالوافي لاسباب تاديبية مقابل عودة لاعب الرواق وضاح الزايدي.

وسيجد فريق عاصمة الجنوب امامه فريقا منتشيا هو الاخر بالانتصار الباهر الذي حققه الاحد الماضي على المتصدر الترجي الرياضي ما مكنه من الارتقاء الى مركز الوصافة وانعاش حظوظه في سباق المنافسة على احدى المراتب المؤهلة لمشاركة قارية في الموسم القادم. وسيسترجع فريق باردو ورقة هجومية هامة بعودة الهداف هيثم الجويني بعدما استوفى عقوبة الانذار الثالث ما سيتيح للمدرب حمادي الدو خيارات اضافية في الخط الامامي لتهديد مرمى الحارس المتالق في الاونة الاخيرة صبري بن حسن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى